السيد ابن طاووس

542

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

أصحابه ، قام إليه عمّار بن ياسر ، فقال له : فداك أبي وأمّي يا رسول اللّه ، من يغسّلك منّا إذا كان ذلك منك ؟ قال : ذاك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وعنه في روضة الواعظين ( 72 ) . وفي كتاب سليم بن قيس ( 74 ) قال : سمعت البراء بن عازب يقول : كنت أحبّ بني هاشم حبّا شديدا في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبعد وفاته ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصى عليّا عليه السّلام أن لا يلي غسله غيره . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 1 ؛ 239 ) : إبانة ابن بطّة ، قال يزيد بن بلال : قال عليّ عليه السّلام : أوصى النبي صلّى اللّه عليه وآله أن لا يغسّله أحد غيري . وفي دلائل الإمامة ( 106 ) بسنده عن عمارة بن يزيد الواقديّ في حديث طويل ، قال فيه الإمام الباقر عليه السّلام : وأوحى اللّه إلى نبيّه أن لا يبقي في غيبه وسرّه ومكنون علمه شيئا إلّا ناجاه [ أي عليّا ] به ، وأمره أن يؤلّف القرآن من بعده ، ويتولّى غسله وتحنيطه وتكفينه من دون قومه . وفي كفاية الأثر ( 125 ) بسنده عن عمّار : لمّا حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الوفاة ، دعا بعلي عليه السّلام . . . ثمّ التفت إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : يا عليّ ، لا يلي غسلي وتكفيني غيرك . وفيه ( 21 ) بسنده عن عطاء ، عن ابن عبّاس ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، وهو الإمام والخليفة من بعدي ، فمن تمسّك به فاز ونجا ، ومن تخلّف عنه ضلّ وغوى ، يلي تكفيني وغسلي ويقضي ديني . . . . وفي كنز العمال ( ج 6 ؛ 393 ) بسنده عن ابن عبّاس ، في حديث نقل فيه عمر قول النبي صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : وأنت عاضدي وغاسلي ودافني . وفي مجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 39 ) بسنده عن عليّ عليه السّلام ، قال : أوصاني النبي صلّى اللّه عليه وآله أن لا يغسّله أحد غيري . وانظر بشارة المصطفى ( 58 ) والخصال ( 371 ، 573 ) وتفسير القمّي ( ج 2 ؛ 109 ) والمسترشد ( 169 ، 336 ) واليقين ( 390 ) وكتاب سليم بن قيس ( 209 ) وأمالي الطوسي ( 660 ) وطبقات ابن سعد ( ج 2 ؛ 278 ) وحلية الأولياء ( ج 4 ؛ 73 ) والرياض النضرة